الرأي

قوافل افريقية صومالية وارتيرية تنتشر في المحافظات الجنوبية

وصلت قوافل بشرية هائلة من القرن الافريقي صوب المحافظات الجنوبية وكلهم شباب وشابات بالاضافة الى الافارقة المتواجدون في منطقة الشابات بخور مكسر في الشوارع الرئيسية بساحة العروض اسر باطفالها ونسائها ، تمشي وكانك في احدى مناطق القرن الافريقي
محافظات مازالت تعاني ويلات الحروب وما ترتب عليها من عدم الاستقرار في خضم معارك لازالت تشهدها جبهات كرش والصبيحة ووو
فما الذي دفع بهؤلاء الافارقة للقدوم الى مناطق تعيش على مضض في ظل ظروف قاهرة غلاء ووباء وفوضاء في شتى مجالات الحياة .
بينما الافارقة تشهد مناطقهم حالا افضل من حالنا
فلم هذا الانتشار المريب ولم السير والمكوث في الشوارع العامة والرئيسية دون خوف من اي جهات تقوم بالقبض عليهم والتحقيق معهم وردهم الى مناطقهم كحال كل دول العالم التي لاتسمح بتدفق اللاجئين غير الشرعين الى مناطقهم مع ان تلك الدول لديهم امكانيات عالية تسمح لهؤلاء بالعيش في بلدانهم اما نحن باليمن فأنى لنا ذلك فالامكانيات بالكاد تكفي ابنائها لانها اصبحت شحيحة لاستيلاء نفر قليلون من القوى المتنفذة على جل ثروات البلاد وخيراتها بالاضافة الى تلك الظروف التي المت بالبلد بل وقد صعب العيش فيها على بعضهم فاضطر معظم ابناء محافظاتنا للهجرة الى خارج ارضهم وخصوصا السعودية وغيرها من الدول المجاورة بحثا عن عمل لاعالة اسرهم التي غدا توفير السلع الرئيسية والاساسيات فيها خارج الامكانيات .
وقد فرضت عليهم تلك الدول رسوم باهظة رسوم اقامة ورسوم وكيل وماادراك ما الوكيل يجهز على الكثير ومايذر لذلك المسكين الا القليل
فيأتوا الافارقة الذي تدل اشكالهم على اثار النعمة عليهم وكانهم سياح وليس اصحاب هجرات غير شرعية ليزيدوا الطين بلة في بلد انهكها الفساد والفاسدون وغاب عنها الحاكمون وكثر اليها الوفدون من مناطق الشمال ليلحق بهم قوافل الافارقة من كل مكان في بلد عجز عن ضبط مؤسساته الحكومية وكل يمشي وفق هواه .

 

 

ندى سالم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق