بروفايل
أخر الأخبار

الشهيد القاضي/ عبدالهادي  المفلحي

 

الشهيد القاضي/ عبدالهادي محمد عبدالقوي المفلحي

 

من مواليد يافع قرية الجُربه حاضرة مكتب المفلحي(مديرية المفلحي) في يناير 1960م .

الشهيد القاضي/ عبدالهادي المفلحي

عاش يتيم الأبوين ، حيث فقد والدته وهو طفلاً لايتجاوز 3 سنوات ، ثم تُوّفى والده وهو في سن العاشرة .

عاش يتيماً ذائقاً مرارة البؤس والحرمان في ظل فقدان حنان ورعاية الأبوين ، ولكنه كان عصياً لايقبل الضيم والظلم ولايعرف الانكسار إليه طريقاً، حيث تلَّقى تعليمه الأول في المعلامة لمدة عامين وبعد الاستقلال بتلقي تعليمه الابتدائي بمدرسة الشهيد عبدالقوي محمد والتعليم الإعدادي بمدرسة الشهيد عبدالرحمن قحطان في لبعوس ثم انتقل إلى التعليم الثانوي في م/أبين مديرية مودية  وجعار ، ثم أدِّى الخدمة العسكرية في العبر والمهرة  ، بعد ذلك التحق بالتعليم الجامعي كلية الحقوق جامعة عدن وتخرج  منها في العام 1986م.

متزوج ولديه من الأبناء خمسة ، أربعة أولاد وهم رأمي ، رمزي ، راضي ،  حسين ،  وبنت واحدة

 في العام 1987م تم تعيينه قاضي محكمة المفلحي الإبتدائية.

شارك في حرب عام 1994م وكان قائد طقم سلاح راجمات الصواريخ ، وسافر بعد اجتياح الجنوب إلى جيبوتي ، وعاد بعدها واستم ر بعمله كرئيس لمحكمة المفلحي .

في عام 1996م تم تعيينه رئيس محكمة لبعوس.

في عام 2000م تم تعيينه قاضي محكمة الحوطة ، وفي الوقت الذي  كان يجب أن يتم تعيينه رئيس المحكمة  تمَّ إنزاله إلى قاضي نتيجة مواقفه المؤيدة للجنوب والدفاع عن قضيته ، وحقوق شعبه وتحت مسمى النزعة الانفصالية حتى عام 2003م تم إيقافه لمدة سنتين دون حق او مبرر لذلك فقد تم توقيفه تحت قرار ظالم ومجحف وتعسفي حينها تم استدعائه من قبل وزير العدل آنذاك بعد أن تم الرفع إليه بتقرير ومكائد سياسية زوراً وباطلاً ضد الشهيد القاضي عبدالهادي المفلحي حينها قال كلمته المشهورة إعطوني مبرر لإيقافي لمدة عامين ، وسأقدم إستقالتي من القضاء!

الشهيد القاضي/ عبدالهادي المفلحي

كذلك تكرر هذا الموقف في معهد القضاء العالي ، وقدَّم استقالته ، ولم يتم قبولها وكما عهدناه لايقبل الظلم ولايخاف بالله لومة لائم ، رجل شجاع بمواقفه ورجل مهاب يهابه أعدائه  حين يقول كلمة الحق ويحكم بها..

في عام 2005 تم تعيينه قاضي محكمة شرق إب كباقي القضاة من الجنوب الذي تمَّ نقلهم إلى المناطق الشمالية تحت مسمى قضاة  لقضايا الإعسار والمعسريين في فترة تولية قاضي للإعسار والمعسرين تم الإفراج عن 450 سجين من المعسرين ، والذي انتهت فترة محكوميتهم .

في عام 2011م تم إصدار قرار بتعيينه رئيساً لمحكمة زنجبار الابتدائية حين بدأت الإشكالات والقاعدة ، وأنصار الشريعة ؛  ليتم التخلص منهم بينما كان يتوجب أن يصدر به قرار تعيين رئيس محكمة استئناف أو ترفيعه ويعد أول مبنى حكومي يقوم بفتحه بعد حرب الجيش وأنصار الشريعة هي محكمة زنجبار الابتدائية.

هو أحد مؤسسي نادي القضاة الجنوبيين وشغل منصب رئيس العلاقات العامة بنادي قضاة الجنوب وفي حرب 2015م عمل إلى جانب مساهماته الأخرى والمتعددة كأحد الأعضاء البارزين في لجنة الإغاثة كما كان يعد الكثير من الانتهاكات والجرائم لهذه الحرب ضد مليشيات الانقلاب لأجل محاكمتها.

في عام 2016م تم إصدار قرار تعيينه رئيس الشعبة الجزائية المتخصصة لمحكمة الاستئناف عدن ، والتي على إثر هنا تم اغتياله برصاص الحقد  ، والغدر ، والخيانة بعد خروجه من اجتماع نادي القضاة الجنوبي في 18 يناير 2016.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق