رسائل البرق للمطر

الحمار الذي صار رئيساً

( يحكى أنه كان يعيش في  القرون الغابرة أسد هزبر هابته وحوش البرية كلها.. نشر العدل في بلاده والرهبة في قلوب أعدائه ..لكنه بعد مضي زمن طويل من السؤدد وسطوع مجده توالت عليه الأهوال والأسقام.. ثم احتال عليه حمار وذلك بأن أودى به في قعر هاوية سحيقة.. والأسد يعاني من مرضه الأمرين.. واستولى الحمار على زمام تلك البلاد إلا أنها تجزأت إلى أقطاعات كثيرة وضعيفة ومن بالغ حكمة الحمار أنه استوزر الفأر وأبرم معاهدات مع دولتي الذئاب والثعالب وصار يدعي بالمبادئ السامية والرخاء الذي سيجنيه شعبه من وراء سياسته الحمارية الرشيدة ).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق