الرأي

إلى أديب واعد

أسامة المحوري

ياصديقي عليك أن تبتعد عن كل شيء يرهق ذاتك المبدعة ويأكل وقتك الثمين
عليك أن تتخففَ من الأصدقاء و المحادثات الروتينية التي تبدأ بكيف حالك لتنتهي بعد ساعات بوردة حمراء ومابينهما كلام عبثي لا فائدة منه .
لست طبيباً نفسياً ولا مستشاراً أسرياً لتمكث الساعات لمناقشة قضايا الفتيات ومشاكلهن العاطفية التي لا تنتهي
وقتك أغلى من أن يذوب في أحاديث عابرة لا تُسمن ولا تغني من جوع ، كلما خسرت صديقاً أو صديقةً كلما كسبت وقتاً إضافياً للقراءة والكتابة والمحاولة ، عليك أن تعلم أن وسائل التواصل الإجتماعي لا تصنع شاعراً ولا كاتباً فلا تطارد الوهم بين زواياها
كيف تريد أن تنتج أدباً خالداً ومعظم مصادرك المعرفية من جروبات الواتس أو صفحات الفيس وقدواتك الشعرية والأدبية فلان وفلان ممن لا زالت أقدامهم مهزوزة كقدميك في درب الإبداع فدعك من بنيات الطريق واقصد البحر وخل القنوات .

اسامة المحوري
أسامة المحوري
شاعر وأديب عدني
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق