طالع | نازل

متى ينجح الانتقالي في الحوار الحنوبي ؟

يقول الكاتب والسياسي الأستاذ امين قاسم المقطري في تغريدة له على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) انه :..إذا أراد الانتقالي أن ينجح في الحوار مع الجميع ، فعليه ألأ يرفع أي صور في القاعة لأي شخص ، وأن يعتبر ذاته مثل الآخرين. لا قاهراً عليهم ،وأن يجمع ولا يُفرق .. وألا تغره القوة ، والمال ، ولا يركن لممول خارجي قد يتخلى عنه في أي لحظة ، وأن يكون هدفه من الحوار واضح وهو الجمع لا التفريق، على أقل القوائم المشتركة … ، وأن يكون علي يقين أنه لن يحكم لوحده ، وألا يكرر خطأ القول من ليس معنا فهو ضدنا. .. أو أن يحتوي الكل فيه. .. فمن أخطائنا في الحزب الاشتراكي وحكمه للجنوب أنه لم يسمح للآخرين بحرية النشاط .. ولا صوت يعلو فوق صوت الحزب. …، وجعل الجميع فيه فكانت أحداث ١٣ يناير ، لإنعدام المنافس الحر والمعارضة القوية . التي لو كانت موجودو لكانت حماية لبقاء الدولة في الجنوب …، ولبقاء وقوة الحزب ذاته ولما تمكن فرد من التوقيع علي اتفاقية الوحدة المجحفة بحق شعب الجنوب ………
كان علي عبدالله صالح أكثر ذكاءً عندما خلق حزب الإصلاح كمعارض في الشمال بعد الوحدة لمواجهة اتفاقية الوحدة … بينما تخلى الحزب الاشتراكي عن جميع روافده وأنهاها .. حزب الوحدة الشعبية والجبهة الوطنية الديمقراطية وتخلى عن مناصريه في الشمال …
ففي الاختلاف رحمةً … للجميع. …. ، وفي التدافع حياة ….. والسياسة لا تقبل مبدأ حبتي ولا الديك …. ، وإنَّما الاتفاق علي أقل الأمور المشتركة بين الأطراف المتدافعة … والتي تحافظ على مصالح الناس عامة ….

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2839521939421343&id=100000906944777

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق